جيرار جهامي
1143
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
وبعده الفعل كقولي قطعا * والانفعال مثل قولي انقطعا فهذه هي النعوت العشرة * والحمد لل على ما يسّره ( قمن ، 11 ، 1 ) مقولات الكم - إنّ أنواع المقولات التي تنبعث من النسبة إلى الكم هي : إمّا أين ، وإمّا متى ، وإمّا الجدّة . ( شمق ، 86 ، 9 ) مقولة - إنّ الكيفيّة تقال باشتراك الاسم على أشياء تقع في مقولات مختلفة ، فتسمّى كل قوة وكل مبدأ فعل وكل شيء يخلي شيئا ويخصّصه كيفية ، ولو كان كميّة أو غير ذلك ، وذلك باشتراك الاسم . وليست المقولة إلّا واحدا من معاني الاسم المشترك التي سنوضح ( ابن سينا ) أن ذلك المعنى من شرطه أن يكون متقوّما بموضوعه . ( شمق ، 47 ، 14 ) - معنى المقولة . . . إنّما يتقدّم الأنواع ويتأخّر عنها لا لنفسه ، بل لمعنى يضاف إليه فيه التقديم والتأخير وهو الجود . فهذا أصل نافع لك في معرفة الفرق بين تقدّم أنواع المقولة بعضها على بعض الذي لا يمنع كون المقولة مقولة لها وبين تقدم أصناف الموجود ، وما يجري مجراه ، بعضها على بعض ، الذي يمنع كون الموجود ، أو ما يجري مجراه ، مقولة لها . ( شمق ، 76 ، 14 ) مقولة أن يفعل - النسبة إلى الكيفيّة فينبغي أن تعلم أنّه ليس كل كيفيّة تجعل الجوهر منسوبا إلى جوهر ، بل كيفيّة تكون في هذا من ذاك أو من ذاك في هذا . فإذا كانت الكيفيّة من أحد الجوهرين في الآخر ، فحال الذي تتكوّن فيه الكيفيّة من هذين هو مقولة أن ينفعل ؛ وحال الذي تتكوّن منه الكيفيّة هو مقولة أن يفعل . ( شمق ، 86 ، 12 ) - أما مقولة أن يفعل فلقائل أن يقول إنه قد يتهيّأ أن ينسلخ الشيء عن إنصافه بالفعل يسيرا يسيرا لا من جهة تنقص قبول الموضوع لتمام الفعل على هيئة واحدة بل من جهة هيئته . ( كنج ، 107 ، 2 ) مقولة أن يفعل وأن ينفعل - أما مقولة أن يفعل وأن ينفعل ، فربما ظنّ أن فيهما حركة من وجوه . ومن ذلك أن الشيء يكون لا يفعل ولا ينفعل ، ثم يتدرّج يسيرا يسيرا إلى أن يصير يفعل أو ينفعل ، فيكون أن يفعل وأن ينفعل غاية لذلك التدرّج ، مثل السواد فإنه غاية للتسوّد ، فظنّ أن في هاتين المقولتين حركة . وأيضا فإنه قد يتغيّر الشيء من أن لا يكون ينفعل بالجزء أو يفعله إلى أن ينفعل بالجزء أو يفعله ، ويكون ذلك قليلا قليلا فيظنّ أن ذلك حركة . وأيضا فإن الانفعال قد يكون بطيئا فيتدرّج يسيرا يسيرا إلى أن يسرع ويشتدّ ، وبالعكس فيظنّ أن ذلك حركة إلى السرعة . ( شسط ، 106 ، 7 )